how to add a hit counter to a website
أخبار محلية الواقع اليمني

وباء “الكوليرا” يفتك بسكان قرية حدة غليس في محافظة إب وسط تجاهل مريب من منظمة الصحة العالمية وصحة المحافظة

الواقع اليمني | متابعات

ارتفعت عدد الحالات المصابة بوباء “الكوليرا” بقرية حدة غليس التابعة لمديرية السدة بمحافظة إب إلى 17 حالة خلال ايام .

وقال مصدر محلي بقرية حدة غليس إن 9 حالات جديدة مشتبه بإصابتها بوباء الكوليرا تم إسعافها الى مدينة يريم خلال اليومين الماضيين.

وذكر المصدر أن عدد الحالات ارتفع بشكل مُلفت بعد أن شهدت القرية أول هطول للأمطار لهذا الموسم خلال اليومين الماضيين مما ارتفع عدد الحالات المشتبه بإصابتها من 8 حالات تم تسجيلها من تاريخ 20 مارس حتى 6 ابريل 2019م بينما تم رصد 9 حالات جديدة مشتبه بإصابتها بوباء الكوليرا خلال يومين فقط ووصل إجمالي عدد الحالات المصابة بالوباء القاتل في قرية حدة غليس الى 17 حالة.

ولفت المصدر إلى أن الوباء القاتل يفتك بسكان القرية بينما مكتب الصحة بمحافظة إب والجهات المعنية في مكافحة الوباء، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية التي تستلم دعمًا بعشرات الملايين من الدولارات، لم تقم بأي تحرك جاد وملموس، في مكافحة الوباء وتوفير الأدوية أو نشر التوعية الصحية بين الأهالي والمسح الميداني من أجل القضاء على مصدر هذا الوباء المميت في القرية.

وأشار المصدر إلى أن الوباء يفتك بسكان القرية وسط صمت مريب بعد رفض الجهات المختصة بمكافحة وباء الكوليرا في مستشفى يريم الذي يستقبل الحالات المشتبه بإصاباتها بالوباء إدراج قرية حدة غليس ضمن خطة الاستجابة بحجة أن القرية تتبع إداريا مديرية السده وليس يريم.

وفي مقابل ذلك يتحجج المعنيون والجهات ذات الاختصاص بمديرية السدة بعدم وصول بلاغات في الحالات المشتبه بإصابتها، متناسيين بأن المركز الصحي في القرية لا يمتلك قرطاس محلول لكى يقدمه للمريض مما أرغم المسعفين بالتوجه بمرضاهم مباشرة الى مراكز يريم المعتمدة بتقديم علاج وباء الكوليرا للأمراض.

وتسيطرت مشاعر الخوف على أهالي القرية والقرى المجاورة من تفشي الوباء بشكل أكبر إذا ما تم احتوائه من قبل الجهات ذات الاختصاص بالمديرية والمحافظة بصورة عاجلة.

وفي وقت سابق ناشد مصدر طبي في المركز الصحي بقرية حدة غليس، المنظمات الدولية والجهات المعنية بتقديم الدعم اللازم والمساعدات الطبية لمواجهة الوباء القاتل.

وأكد المصدر أن المركز في كامل الجاهزية لتقديم الخدمات الطبية، غير أنه يفتقد للأدوية الأزمة والمعدات الطبية المتعلقة بوباء الكوليرا.

وأشار إلى أن المركز، الذي يقدم خدماته لثلاث قرى إضافة لقرية حدة غليس يصل تعدادها إلى عشرة آلاف نسمة، لديه الاستعداد الكامل لتقديم الخدمات الطبية مجانا في حالة تم توفير الأدوية اللازمة لمعالجة الوباء.

ويجتاح وباء الكوليرا اليمن بشكل كبير حيث أصبح مصدر رعب وخوف للسكان من الاصابة بهذا الوباء القاتل خاصة المواطنين الذين يقطنون في القرى البعيدة عن المراكز الصحية والتي يتطلب من المسعفين قطع مسافات طويلة للوصول الى المراكز الصحية المعتمدة من المنظمات الدولية لمعالجة الحالات المصابة بوباء الكوليرا.

إضافة تعليق

إضغط هنا لإضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *