how to add a hit counter to a website
غير مصنف

12 وصية لزائري معرض الكتاب.!

رشيد العطران

وصيتي لمن يزور معرض الرياض الدولي للكتاب أو غيرها من المعارض التالي:

1- أنت أمام تحدٍ كبير « عناوين كبيرة وبراقة، طبعات فاخرة، أسلوب عرض فريد » كل هذا آسر لعاشق الكتاب، لكنه لا يؤثر في القارئ الجيد للكتاب، التحدي أن تصمد فلا تشتري إلا ما يخصك، ويخص تخصصك الذي أنت فيه وجوانب اهتماماتك.

2 – المعرض كبير جدًا، والاتيان عليه في يومٍ واحد مرهق جدًا، فاجعل لك ثلاث زيارات، في كل مرة تشتري ما أنت محتاج إليه.

3 – بعض الكتب إذا لم تتداركها من أول يومٍ، فمعناه أنك محتاج لعامٍ آخر من الانتظار، فبادر بالشراء ولا تؤجل أو تسوف.

4 – الخميس مساءً و الجمعة والسبت ثلاثتها يكون المعرض فيها مزدحمًا، فلا أنصحك بالذهاب إلا للضرورة كما أشرت لك في الفقرة السابقة.

5 – اختر كتبك وفق الأولوية لا وفق الرغبة والشهوة، المعيشة صعبة، والكتب التي نرغب بها في كل فنٍ كثيرة، ولابد من الموازنة بين ذلك فتذكر: أن هناك كتب تجعل منك عقلًا منتجًا للكتب، وهناك كتب تجعل منك مستودعًا لها، فاحرص على الكتب الذي تنقلك للانتاجية والتصدير.

6 – قبل الذهاب للمعرض اجلس مع نفسك ربع ساعة، حدد عناوين الكتب التي ستشتريها اليوم، وأسماء الدور التي تبيعها وعناوينها، هذا يخفف عليك آلام الظهر وكعب القدمين، ويحفظ وقتك من الضياع المصحوب بالتعب.

7 – مجربة، خذ من البوابة الرئيسية عربية قيمتها ( 35 ) ريال، واحمل بها كتبك بكل أريحية، وتنقل دون تعبٍ أو ملل، ودون وجع أو ألم، واحفظها حتى العام القادم، لدي عربية عمره ثلاث سنوات أو أكثر.

8 – إذا كنت قارئ روايات أو تحب الأدب، فنصيحتي اسأل من تعرف، الروايات اليوم كثيرة، وعناوينها ملفتة، لكنها ضحلة في المبنى والمعنى.

9 – إذا كنت طالب أو قارئ متخصص في فن من الفنون، فنصيحتي اهتم بكتب القدامى، لأنها كالأصول لك، ولا بأس بالكتب المعاصرة، لكن اجعلها كالملح، وخذ من المكان الأول الذي أخذ منه المعاصرون جميعًا، فكتب الأوائل فيها بركة، وخالية من التعسف والتقعر، بخلاف المتأخرين – إلا من رحم ربك – فإنها كثير الحشو.

10 – أفضل أوقات الزيارة على مستوى الأيام « من الأحد حتى الأربعاء » وعلى مستوى اليوم « من الساعة العاشرة صباحًا حتى الرابعة عصرًا » بعدها يزدحم المعرض على زائريه.

11 – للشخص « الطفار » مثلي ههههه لا مانع من زيارة المعرض، والتعرف على العناوين الجديدة في المكتبة الإسلامية، والاستفادة من وهج المعرض، ونقل الطاقة الحماسية فيه للواقع التطبيقي في حياتنا.

12 – لا بأس من تخصيص يوم للأولاد، والتجول بهم في أروقة المعرض، وإعلامهم بأهمية الكتاب في حياتنا كمسلمين خصوصًا، وفي عالم الإنسان عمومًا، وأن الكتب منها العزيز الرفيع الذي يستحق الثمن، ومنها المهيض السافل المليء بالعفن.

أخيرًا:
إذا كنت ستذهب لقضاء وطرك من المعرض، فاحرص أن تكون بمفردك، فإذا ذهبتم جماعة، فافترق عن أصدقائك أول وصولكم للمعرض، وحددوا نقطة اتصال بعد أن تنتهوا من شراء ما أردتم من الكتب كي تلتقوا، المشي الجماعي مضيعة للوقت، مرهقٌ للبدن والروح، والمشورات تكثر، وربما تخرج عن هدفك من الزيارة.

أتمنى لكم أوقاتًا طيبة، ومتعة جميل في عالم الكتاب.

ملاحظة: السيلفي لا بأس به، والصورة الجماعية مع النخب المحبة للكتاب تعطي بعدًا تاريخيًا للأبناء والأحفاد مستقبلًا