how to add a hit counter to a website
مغردون

نحن_هنا للشاعر ناصر العشاري

الشاعر ناصر العشاري

قد وصَلنا عُقرَ دارِكْ..
أين أنتم؟ من نُعاركْ؟
غيرَ أشباهِ رجالٍ..
قد سَئِمنا مِن فِرَارِكْ
لا مفرَّ اليومَ إنّا..
كالمنايا في انْتظارِكْ
لا مفرَّ اليومَ مِنّا..
شُهباً دونَ انْتحارِكْ
أيها الحوثيُّ فاخْرُجْ..
مِنْ جُحورِ العارِ شارِكْ
اُتْركِ الأطفالَ وابْرُزْ..
يا حقيراً خُذْ بٍثارِكْ
واجهِ الأبطالَ وانظرْ..
لشموسٍ في احتضارِك
كُفَّ لغَّمتُمْ مَلأتُمْ..
جِيَفاً كلَّ المسَالِكْ
أينَ خامنئيُّ يَأتيْ..
يا دسيساً لانْتِشالِك
لم نَجِدْ إلا بقايا..
إفكِكِم أوْ حِرْزَ هالِك
كُفّ لن يُصغِيْ الْخُمَيني..
إذْ تُنادي لابْتهالِك
لم يَعُدْ يُجديْ صُراخٌ..
كِدْتُ أنْ أرْثي لِحالِك
لَنْ تَجِدْ يا ذيلَ فُرسٍ..
عندنا إلّا المَهالِك
لمْ يُجِرْكُمْ مِن لَظانا..
طَلْسَمٌ أوْ غيرُ ذلك
عُدتَ منبوذاً حقيراً
صاغراً بعدَ اخْتيالِكْ
رَ “حَجوراً” كيفَ قامتْ..
في تَعالٍ بانْتعالِك
خَلَّتِ الدنيا وملّتْ..
من نزولٍ لِنزالِك
أبْطلتْ أسحارَ جَفرٍ..
وأبانَتْ عنْ هُزالِكْ
قدْ قذفتمْ ما لديكم..
بعدَ تكسيرِ نِصالِك
“كُشَرٌ” أَخْزَتْ خَذولاً..
وعَلَتْ أَعلَى بِغالِك
والصواريخُ عليها..
أُطْلِقَتْ خوفَ سؤالِكْ:
كيفَ لو “حَجَّةُ” بَتَّتْ..
في اجتماعٍ بِزوالِك
كيف لو “صعدةُ” ألْقَتْ..
إصْرَها بعد انْحلالِكْ
كيف لو “عَمرانُ” لَبَّتْ..
سَحَبَتْ جَرْواً بِشَالِك
كيف لو حَزَّتْ “تعزٌّ”..
قيدَها أقوَى حِبالِك
كيفَ لو هَبَّتْ “ذمارٌ”..
وانْبَرتْ “إبُّ” كذلكْ
كيف لو “صنعاءُ” ثارتْ..
ثأرَتْ يا لِنَكالِك
لو صَحَتْ كلُّ بلادي..
ودُجَى الكُّهانِ حَالِك
أوَليستْ “عَدَنٌ” مِن..
قبلُ داسَتْ بِقَذالِكْ
أولستُم آلَ رُسْتُمْ..
فارْتقبْ سُوءَ مَآلِك
يمنُ اليُمنِ سَيَزْهُو..
طاهراً من رجسِ آلِك
أتَرَى العُرْبَ هنا يا..
جُرذَ قُمٍّ.. وهُنَالِك
أتَرَى.. نحنُ هنا قلْ..
أينَ أنتمْ.. فيْ خيالِك
ناصر العشاري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

https://drive.google.com/file/d/113cNtCX9ESyuBuuc7kvnllj3j-KQJfuI/view

إضافة تعليق

إضغط هنا لإضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *