how to add a hit counter to a website
مغردون

رسالة الشاعر ناصر العشاري إلى المحايدين

الواقع اليمني | متابعات

رسالة ناصر العشاري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إلى المحايدين

حيّا الله مُحيّا كلِّ يمنيٍّ يعربيٍّ أصيل، وقبح الله وجهَ كلِّ هجينٍ فارسيٍّ دخيل..
في معركتنا المصيريةِ مع المشروع الفارسي العنصريِّ الذي يسعى لاستلابِ عقيدتِنا وهويتِنا اليمنيةِ العربيةِ الإسلامية؛ يتماهَى بعضُ اليمنيينَ والعربِ مع المشروع المجوسيِّ الفارسيِّ فلا تأخذُه للدين ولا للوطنِ ولا لقومِه نخوةٌ ولا حميّةْ، متذرعاً بالحياد والواقعية، ظناً منه أنه بتذبذبِه وحيادهِ، سيثبتُ اسْتقلاليتَه وعدمَ انقيادِه، وسينجو بنفسهِ الأنانيةِ مما حلّ بشعبهِ وبلادِه، ونسيَ أنّ قمامةَ قم من الحوثيين الكهنوتيين أدعياءِ الحقِّ الإلهي وأصحابِ العقول المغلقةْ، لا يقبلون سوى العبوديةِ لسيدهم الفارسيِّ والتبعيةِ المطلقة..
بل ويساوي ذلك المحايدُ بينهم وبين أشقائنا في الدمِ والعقيدة، الذين هبوا لنجدة أمِّهِمُ السعيدة، وأوقفوا المشروع الفارسي الاستئصالي قبل فوات الأوان، فدخلوا المعترك، إيماناً منهم بمصيرٍنا المشترَك، ولنا أن نتصورَ كيف لو كان الحوثيون تمكنوا تماماً من اليمن، فوالله لكان اليمنُ اليومَ خارجَ المكانِ والزمن، ورَغم التضحياتِ الجسيمةِ في سبيل عقيدتِنا وهويتِنا وحريتِنا فإنَّ وطنَنَا يستحقُّ كلَّ تضحيةٍ مهما كان الثمن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إلى من يدَّعي اليومَ الحيادا..
وكلِّ مُذَبْذَبٍ بالسِّلمِ نادى
تَخَيَّلْ ساعةَ اليَمنُ اسْتُبيحَت
إذا سلمانُ لمْ يُسْرِجْ جيادا
ولمْ يُوقِفْ بحزمٍ زحْفَ فُرسٍ
وأسلَمَ للزرادشتِ القيادا
إذا إيرانُ قادتْ مهدَ عربٍ
وداسَ رقابَكم علجٌ وسادا
وأرغمكمْ على زحفٍ ولطمٍ
وألبَسكمْ مدَى الدهرِ السوادا
وحُصِّل خمسُ خامنئيِّ منكم
ودينُ المتعةِ اجْتاحَ البلادا
أهذا كان يُرضيكم.. وأما..
إذا هبَّ الشقيقُ لنا يُعادى
أسيانِ المدافعُ عن خُمينٍ..
ومن عن حوزةِ الحرمين ذادا
بَلى طالت سنينُ الحسمِ لكن..
لأجلِ كرامةٍ نَطَأُ الشِّدادا
وأنتُمْ تنبُحونَ على شقيقٍ
وتنبطحونَ للقُمّيْ عنادا
أَبَى الأحرارُ أن يحيَوا قطيعاً
ولو ذُرَّتْ جَماجمُهم رمادا
فإذلالاً لمن مدُّوا زنودا
وإجلالاً لمن شَدُّوا الزِّنادا
خؤونٌ من يحايدُ ضِدَّ فرسٍ
إذا الوطنُ استغاثَ بنا ونادى