how to add a hit counter to a website
كتابات

حقيقة حمود عباد

محمد عيضة شبيبة

لم يكن حمود عُباد مؤتمرياً حتى نقول قَلَب ولم يكن عفاشياً حتى نقول تحول ولم يكن جمهورياً حتى نقول تغير. لا ، ولم ، ولن . حمود عُباد من أول يوم سُلالي إمامي عنصري كان في الإصلاح ثم غادره إلى المؤتمر لأن المهمة أُنيطت به هناك وكلفته سلالته أن يتموضع بجوار صالح ، مثله مثل أحمد الكحلاني وطارق الشامي ويحي الشامي وكثير هنا وهناك ماكان يقوله حمود عُباد من عبارات قاسية والفاظ قوية في هجو حسين وعبدالملك ووالدهم ومليشياتهم إنما هو نوع من تكتيكهم وبإذن منهم ليصرفوا الأنظار عن حقيقة عمله والدور الذي أُنيط به إيغالهم أحياناً في هجو وذم تنظيمهم عمل مقصود وسياسة متبعة ، وهو نوع قذر من أساليبهم المتنوعة لينالوا الثقة داخل الصف الجمهوري. وكيف سيفرقون الصف إلا إذا نخروا من داخله ونالوا ثقة أفراده قبل 2004 وقبل حروب صعدة حذرت من حمود وغيري كذلك حذر منه ، لا لأني عميق أو خبير ، كلا ، ولكن لأن ثمة أحداثا ووقائعا كشفت لنا حمود وفضحت عنصريته وبانت عن إماميةٍ معتقة تجري في دمه ، ولعل أحلى تلك الوقائع عندي حينما حرضتُ عليه الخطباء ونحن في دورة تتبع الأوقاف في صنعاء أضطر أن يهرول من بيته بثياب النوم بعد منتصف الليل ويجمع الخطباء ليفند كلامي ويهاجمني بقوة وبأسلوب حصيف خبيث أخمد به أحتجاج الخطباء ضده الذين لم يكونوا حينها على علم بخطورته وعنصريته لم نعد بحاجة لذكر تلك الأحداث وما أكثرها معه ومع غيره إذ قد وقع الفاس في الرأس وأغلب المسؤولين حينها تصدوا لنا وآذونا دفاعاً عن حمود ، سامحهم الله ولا سامح حمود. واليوم لايهمنا حمود إذ قد أدى دوره للأسف ونجح في مهمته إنما أخشى ما أخشاه أن يتكرر حمود وتتكرر نفس التجارب مع نسخ كثيرة من حمود ويؤذى بسبب حمود الثاني أخوة صدقوا في النصح يعرفون القوم ولحنهم في القول والعمل كما يعرف الصراف زيف العملة وتزييف النقود إننا أمام حركة لامثيل لها في التلون والتموضع ولبس وخلع كل الأقنعة حسب المهمة والحاجة ولاينبغي أن نركز على شاب يسوق سيارة أجرة أو إمام مسجد أو عامل في سوق الخضار أو مقاوم يحمل سلاحه لنتهمه بالعنصرية والسلالية وهو برئ منها ولا علاقة له بها ونترك أولئك الكبار الذي يتغلغلون هنا وهناك ويقومون بمهمات خطيرة يخططون لما بعد الحركة الحوثية …… أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ملاحظة : أرجو ألا تتوقفوا عند عبارة ( ثَمّة) التي وردت في المنشور، أول مرة أستخدمها

إضافة تعليق

إضغط هنا لإضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *